حساب أقصى وزن لتكرار واحد: معادلتا إبلي وبرزيكي وجدول النسب المئوية
احسب أقصى وزن لك لتكرار واحد
أدخل الوزن الذي رفعته وعدد التكرارات النظيفة التي أنجزتها حتى العجز، بين 3 و10. تعرض الحاسبة المعادلتين ومتوسطهما وجدول الأحمال.
- أقصى وزن مقدّر لتكرار واحد (متوسط المعادلتين)
- 70.8 كغ
- معادلة إبلي
- 72 كغ
- معادلة برزيكي
- 69.7 كغ
- 95 % من أقصى وزن لديك
- 67.3 كغ، نحو 3 تكرارات
- 90 % من أقصى وزن لديك
- 63.8 كغ، نحو 5 تكرارات
- 85 % من أقصى وزن لديك
- 60.2 كغ، نحو 6 تكرارات
- 80 % من أقصى وزن لديك
- 56.7 كغ، نحو 8 تكرارات
- 75 % من أقصى وزن لديك
- 53.1 كغ، نحو 10 تكرارات
- 70 % من أقصى وزن لديك
- 49.6 كغ، نحو 12 تكرارات
- 65 % من أقصى وزن لديك
- 46 كغ، نحو 14 تكرارات
- 60 % من أقصى وزن لديك
- 42.5 كغ، نحو 15 تكرارات
تقدير وفق معادلتي إبلي وبرزيكي (1993)، والجدول متوسط قد يختلف بحسب التمرين وبحسب الشخص. لا يغني عن الإشراف ولا عن رأي الطبيب.
يمكنك تقدير أقصى وزن ترفعه مرة واحدة دون أن تجرّبه، انطلاقًا من مجموعة تؤديها حتى العجز بين 3 و10 تكرارات. فقد وجدت دراسة رينولدز وزملائه عام 2006، على 70 بالغًا بين 18 و69 عامًا، أن التقدير من 5 تكرارات كان الأدق، وأنه لا ينبغي استخدام أكثر من 10 تكرارات في المعادلات الخطية. الحاسبة أعلاه تطبّق معادلتين معروفتين، إبلي وبرزيكي، ثم تعرض متوسطهما، وتستخرج منه جدول أحمال من 95 % إلى 60 % مع عدد التكرارات التقريبي لكل نسبة. الرقم الذي تحصل عليه تقدير لا قياس، وقد يبتعد عن حقيقتك ببضعة كيلوغرامات بحسب التمرين وبحسب جسمك. لكنه يكفي لاختيار أحمال المجموعات بثقة، ولمتابعة تقدّمك كل بضعة أسابيع دون أن تعرّض نفسك لمحاولة قصوى لم تستعد لها. ويشرح هذا الدليل كيف تختار المجموعة المناسبة للاختبار، ومتى تثق بالرقم، ومتى تعيد الحساب.
ماذا تحسب المعادلتان بالضبط؟
معادلة إبلي هي الأبسط: تضرب الوزن الذي رفعته في واحد زائد عدد التكرارات مقسومًا على 30. فمن رفع 80 كغ ست مرات، يكون تقديره عند إبلي 80 × 1.2، أي 96 كغ. ولا يوجد لهذه المعادلة أصل منشور في مجلة محكّمة تحققنا منه، مع أنها الأكثر تداولًا في الصالات والتطبيقات.
أما معادلة برزيكي فتعود إلى مقال نشره صاحبها عام 1993 في مجلة أمريكية للتربية البدنية. وصيغتها المتداولة تضرب الوزن في 36 ثم تقسمه على 37 ناقص عدد التكرارات. المثال نفسه يعطي هنا 80 × 36 ÷ 31، أي نحو 92.9 كغ.
الفرق بين الرقمين، 96 و92.9، ليس خطأ في الحساب. المعادلتان تفترضان علاقة مختلفة قليلًا بين الوزن وعدد التكرارات، ويتسع الفرق بينهما كلما زادت التكرارات. لذلك تعرض الحاسبة الاثنتين، ثم متوسطهما، وهو في مثالنا نحو 94.5 كغ. وإذا أدخلت تكرارًا واحدًا، تعيد الحاسبة الوزن كما هو، لأنه حينها قياس مباشر لا تقدير.
لماذا لا تتجاوز 10 تكرارات؟
حين تزيد التكرارات، ينخفض الوزن الممكن بطريقة غير خطية. أي أن الانتقال من 12 إلى 15 تكرارًا لا يشبه الانتقال من 3 إلى 6. ولهذا خلص رينولدز وزملاؤه إلى أن أكثر من 10 تكرارات يُضعف التقدير في المعادلات الخطية، وأن مجموعة من 5 تكرارات أعطت أدق النتائج في تمريني ضغط الصدر والضغط بالساقين على الجهاز.
الترجمة العملية بسيطة. اختر وزنًا تستطيع رفعه بين 3 و8 مرات بأداء نظيف، وتوقف حين يبدأ الأداء بالانهيار. ولهذا تضيف الحاسبة تنبيهًا إذا أدخلت أكثر من 10 تكرارات: النتيجة تظهر، لكنها أقل موثوقية، والأفضل إعادة الاختبار بوزن أثقل في حصة لاحقة.
أي المعادلتين أدق؟
لا يوجد جواب واحد. في دراسة ماكنير وزملائه عام 2011، قورنت 12 معادلة على تمرين مدّ الركبة على الجهاز لدى 18 شخصًا مصابين بخشونة الركبة. كانت إبلي وبرزيكي بين المعادلات الأدق، بمعاملات توافق بين 0.96 و0.99، وخطأ معتاد بين 3 و4 %. لكن في تمرين الضغط بالساقين، تفوقت معادلات أخرى، وبلغ الخطأ نحو 6 %.
هذه دراسة صغيرة، على تمرين محدد وفئة محددة، ولا تسمح بالقول إن معادلة بعينها هي الأفضل للجميع. والموقف الأمين أن تعرض المعادلتين جنبًا إلى جنب، وأن تتذكر أن كلتيهما تقدير. ومن هنا جاءت فكرة المتوسط في الحاسبة: هو لا يجعل الرقم صحيحًا، لكنه يخفف أثر الاعتماد على افتراض واحد.
وهناك نقطة يغفل عنها كثيرون: أعِد الحساب دائمًا بالطريقة نفسها. إن قدّرت أقصى وزنك في القرفصاء من 5 تكرارات اليوم، فاستعمل 5 تكرارات بعد ستة أسابيع أيضًا. المقارنة بينك وبين نفسك أصدق من الرقم المطلق.
جدول النسب: متوسط وليس وعدًا
تحت النتيجة، تعرض الحاسبة ثماني نسب من أقصى وزنك المقدّر، من 95 % إلى 60 %، ومعها عدد التكرارات التقريبي لكل نسبة. يُحسب هذا العدد من علاقة برزيكي نفسها. ففي مثالنا، يكون 80 % نحو 75.6 كغ، لنحو 8 تكرارات.
لكن الأبحاث تقول إن هذا الجدول يتغير من تمرين إلى آخر. وجدت دراسة شيمانو وزملائه عام 2006 أن عدد التكرارات عند 60 % كان أعلى في القرفصاء بالبار منه في ضغط الصدر أو ثني الذراعين، لأن التمرين الذي يشغّل كتلة عضلية أكبر يسمح بتكرارات أكثر. ولم يكن لمستوى التدريب أثر يذكر.
وأكد ذلك تحليل نشره نوزو وزملاؤه عام 2024، جمع 269 دراسة و7,289 مشاركًا. كانت التكرارات في الضغط بالساقين أكثر منها في ضغط الصدر عند كل النسب، فوضع الباحثون جدولين منفصلين. وكان أثر الجنس والعمر ومستوى التدريب ضعيفًا، لكن الفروق بين الأفراد حقيقية. أي أن جدول النسب يصف شخصًا متوسطًا، وقد تنجز أنت تكرارين أكثر أو أقل.
كيف تستعمل الرقم في برنامجك؟
توصي الكلية الأمريكية للطب الرياضي المبتدئين بأحمال تسمح بين 8 و12 تكرارًا كحد أقصى. أما المتوسطون والمتقدمون فيستعملون نطاقًا أوسع، من تكرار واحد إلى 12، بتخطيط مرحلي، مع تركيز تدريجي على الأحمال الثقيلة بين تكرار و6 تكرارات وراحة من 3 إلى 5 دقائق. وللتحمّل العضلي، توصي بأحمال بين 40 و60 % من أقصى وزنك، لأكثر من 15 تكرارًا، مع راحة أقل من 90 ثانية.
ويأتي الرقم المقدّر هنا بفائدتين. الأولى أنه يمنحك نقطة بداية لاختيار أحمال المجموعات دون تخمين. والثانية أنه يمنحك قاعدة للتقدم: توصي الكلية نفسها بزيادة الحمل بين 2 و10 % حين تستطيع أداء تكرار أو تكرارين فوق العدد المستهدف.
وماذا عن الهدف؟ في تحليل شونفيلد وزملائه عام 2017، أعطت الأحمال الثقيلة مكاسب أكبر في أقصى وزن لتكرار واحد، بينما كان نمو العضلة متقاربًا مع الأحمال الخفيفة والثقيلة. فإن كان همّك شدّ الجسم ومظهره، فلا حاجة إلى ملاحقة الأحمال القصوى. راجع مبادئ شد العضلات لتوزيع المجموعات على الأسبوع.
مثال: رئيس تنفيذي في الخامسة والأربعين
لنأخذ مسؤولًا يتمرن مرتين في الأسبوع منذ سنة. في حصة الاثنين، بعد الإحماء، يؤدي ضغط الصدر بالدمبل أو بالبار: 60 كغ لست تكرارات نظيفة، ثم يتوقف قبل أن ينهار الأداء.
- يدخل 60 كغ و6 تكرارات في الحاسبة.
- تعطيه إبلي 72 كغ، وبرزيكي نحو 69.7 كغ، والمتوسط نحو 70.8 كغ.
- يختار للأسابيع الأربعة القادمة مجموعات من 8 تكرارات قرب 75 إلى 80 % من هذا المتوسط، أي بين 53 و57 كغ تقريبًا.
- حين ينجز 10 تكرارات بالوزن نفسه في المجموعتين الأوليين، يرفع الحمل بنحو 2.5 كغ.
- بعد ستة أسابيع، يعيد الاختبار بالطريقة نفسها، في الساعة نفسها من اليوم إن أمكن.
هذه الطريقة لا تحتاج إلى محاولة قصوى واحدة. وهي تناسب من يتمرن في صالة الفندق أثناء السفر، لأن أي وزن متاح يصلح للتقدير ما دام بين 3 و10 تكرارات. وإن كنت تبني برنامجك الأول، فابدأ بـالحركات العشر الأساسية، وبعد الأربعين اقرأ تمارين القوة بعد الأربعين.
وهل تختبر أقصى وزنك فعلًا؟
القياس المباشر موثوق. في مراجعة غرغيتش وزملائه عام 2020، التي جمعت 32 دراسة و1,595 مشاركًا، كان الوسيط لمعامل التوافق بين اختبارين 0.97، والوسيط لمعامل التغير 4.2 %، حتى لدى كبار السن وغير المتدربين. ووجد ليفينغر وزملاؤه عام 2009، لدى بالغين غير متدربين في الحادية والخمسين تقريبًا، أن حصة تعارف واحدة ثم حصة اختبار واحدة تكفيان لقياس موثوق.
لكننا لم نجد مصدرًا موثقًا يقيس معدل الإصابات أثناء اختبارات الحد الأقصى لدى أشخاص في منتصف العمر. لذلك لا نصف الاختبار بأنه خطر ولا بأنه آمن. ما نقوله أن التقدير من مجموعة بين 3 و10 تكرارات خيار عملي يكفي لمعظم الأهداف.
قدّر أقصى وزنك من مجموعة بين 3 و10 تكرارات بأداء نظيف، مع مساعد أو قضبان أمان. لا تحاول رفعة قصوى حقيقية دون إشراف وإحماء، وتجنبها إن كان ضغطك غير مضبوط، أو لديك مرض في القلب، أو إصابة حديثة، أو ألم. واستشر طبيبك عند الشك.
أين يدخل هذا الرقم في أسبوعك؟
أقصى وزن لتكرار واحد أداة لاختيار الأحمال، لا هدف في حد ذاته. وما يحدد تقدّمك هو الانتظام والاستشفاء بين الحصص أكثر من أي رقم. وإن تراجع أداؤك فجأة بعد أسبوع من النوم القليل، فراجع الاستشفاء بعد التمرين قبل أن تشك في برنامجك. وللجهد القلبي، تكمّل هذه الحاسبة حاسبة نبض القلب الأقصى.
وإن أردت أن يختار مدرب أحمالك ويسجلها بعد كل حصة، فيمكنك إنشاء مساحتك في النادي.
أسئلة
هل أستعمل الرقم نفسه لكل التمارين؟
لا. لكل تمرين أقصى وزن خاص به، وعليك تقديره منفصلًا: القرفصاء، والرفعة الميتة، وضغط الصدر، والسحب. بل إن جدول النسب نفسه يتغير بين التمارين، فقد وجدت دراسة عام 2006 تكرارات أكثر عند 60 % في القرفصاء منها في ضغط الصدر. قدّر الحركات الأساسية الثلاث أو الأربع التي تبني عليها برنامجك، وأعد تقديرها كل ستة أسابيع تقريبًا.
لماذا تختلف نتيجة الحاسبة عن رقم تطبيق الساعة؟
لأن التطبيقات تستعمل معادلات مختلفة، وأحيانًا معادلة واحدة فقط. إبلي تعطي في الغالب رقمًا أعلى قليلًا من برزيكي، ويتسع الفرق كلما زادت التكرارات. ولا تثبت الأبحاث أن واحدة منهما الأدق للجميع. لذلك يهم أن تستعمل الأداة نفسها والتمرين نفسه وعدد التكرارات نفسه في كل مرة، لتكون المقارنة بينك وبين نفسك صادقة.
هل يصلح التقدير لتمارين وزن الجسم أو المطاط؟
لا يصلح بالطريقة نفسها. المعادلتان وُضعتا لأوزان معروفة ترفعها، كالبار والدمبل والأجهزة. في تمارين وزن الجسم لا تعرف بدقة الجزء الذي ترفعه من وزنك، وفي المطاط تتغير المقاومة مع التمدد. في هذه الحالات، تابع عدد التكرارات النظيفة أو صعوبة الشكل الذي تؤديه، واحتفظ بالحاسبة للأوزان الحرة والأجهزة.
كم مرة أعيد التقدير خلال السنة؟
كل ستة إلى ثمانية أسابيع تكفي لمعظم من يتمرنون مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع. لا يتغير أقصى وزنك بسرعة تبرر اختبارًا أسبوعيًا، والاختبار المتكرر يأخذ من وقت التدريب نفسه. اختر حصة بعد ليلة نوم جيدة، وبعد الإحماء المعتاد، ولا تختبر في أسبوع سفر أو ضغط شديد، لأن النتيجة ستقيس تعبك لا قوتك.
المصادر
- Reynolds, Gordon and Robergs: prediction of one repetition maximum strength from multiple repetition maximum testing (J Strength Cond Res, 2006)
- McNair et al.: predicting maximal quadriceps strength from submaximal performance in knee osteoarthritis (Arthritis Care Res, 2011)
- Brzycki: strength testing, predicting a one-rep max from reps-to-fatigue (J Phys Educ Recreat Dance, 1993)
- Shimano et al.: repetitions at selected percentages of 1RM in free-weight exercises, trained and untrained men (J Strength Cond Res, 2006)
- Nuzzo et al.: maximal number of repetitions at percentages of the one repetition maximum, a meta-regression (Sports Med, 2024)
- American College of Sports Medicine: progression models in resistance training for healthy adults (2009)
- Grgic et al.: test-retest reliability of the one-repetition maximum strength assessment, a systematic review (Sports Med Open, 2020)
- Levinger et al.: the reliability of the 1RM strength test for untrained middle-aged individuals (J Sci Med Sport, 2009)
- Schoenfeld et al.: strength and hypertrophy adaptations between low- vs high-load resistance training, a meta-analysis (J Strength Cond Res, 2017)