للمدربينتسجيل الدخول

برنامج ثلاث حصص من 30 دقيقة: أسبوع رياضي كامل في تسعين دقيقة

ثلاث حصص من 30 دقيقة في الأسبوع تعطي 90 دقيقة، وهذا الرقم يكفي أو لا يكفي بحسب الشدة. فإرشادات منظمة الصحة العالمية لعام 2020 تطلب من البالغ 150 إلى 300 دقيقة معتدلة، أو 75 إلى 150 دقيقة شديدة. إن كانت حصصك الثلاث معتدلة، فأنت عند 90 دقيقة من أصل 150، وينقصك 60. وإن كانت شديدة، فتسعون دقيقة شديدة تقع داخل النطاق، لأن الدقيقة الشديدة تعادل دقيقتين معتدلتين بحسب نظام الصحة البريطاني. ويمكن للحصص نفسها أن تغطي توصية القوة، أي يومين في الأسبوع على الأقل، إن تضمنت تمارين مقاومة للجسم كله. ولأن عدد مرات تمرين العضلة لا يغيّر نموها حين يتساوى الحجم الأسبوعي، فإن ثلاث حصص للجسم كله طريقة صالحة لتوزيع العمل. يشرح هذا الدليل كيف تبني الحصص الثلاث، وما الذي تضيفه بينها لتبلغ الهدف.

خطط أسبوعك من فتراتك الحرة

عدّ في تقويمك الفترات الحرة من 30 دقيقة هذا الأسبوع، واختر مدة الحصة وشدتها. تحسب الأداة دقائقك بما يعادل الشدة المعتدلة، وتقترح توزيعًا.

الحصص هذا الأسبوع
3
الدقائق بما يعادل النشاط المعتدل
135 دقيقة
مقارنة بالحد الأدنى لمنظمة الصحة العالمية، 150 دقيقة
ينقصك 15 دقيقة: أضف حصة أو مشيًا سريعًا
التوزيع المقترح
حصتا تقوية وحصة تحمّل، من دون يومين شاقين متتاليين

الدقيقة الشديدة تُحتسب بدقيقتين، والمختلطة بدقيقة ونصف. الأسبوع المقترح مثال، لا وصفة طبية.

الحساب أولًا

قبل أي برنامج، لنحسب ما تعطيه 90 دقيقة في ميزان منظمة الصحة العالمية:

  • ثلاث حصص معتدلة: 90 دقيقة معتدلة، أي دون الحد الأدنى البالغ 150. ينقصك 60 دقيقة.
  • ثلاث حصص شديدة: 90 دقيقة شديدة، أي داخل نطاق 75 إلى 150 دقيقة شديدة.
  • ثلاث حصص مختلطة: نصف الوقت معتدل ونصفه شديد يعادل نحو 135 دقيقة معتدلة. قريب من الهدف، ويكفيه قليل من المشي.

هذا حساب بسيط على أرقام المنظمة. ويقول نظام الصحة البريطاني صراحة إن 75 دقيقة شديدة تعطي فوائد صحية مشابهة لـ150 دقيقة معتدلة، وإن عدة حصص قصيرة بشدة عالية جدًا يمكن أن تحقق الهدف الأسبوعي.

لذلك لا يصح أن نقول "ثلاث حصص من 30 دقيقة تحقق توصيات منظمة الصحة العالمية" دون أن نذكر الشدة.

لماذا ثلاث حصص للجسم كله؟

السؤال الذي يطرحه كثيرون: هل الأفضل أن أمرّن كل عضلة مرة في الأسبوع بحصة طويلة، أم ثلاث مرات بحصص قصيرة؟ جمعت مراجعة منهجية 25 دراسة، ووجدت أدلة قوية على أن تكرار التمرين لا يغيّر نمو العضلة تغييرًا ملموسًا حين يتساوى الحجم الأسبوعي. أي أنك تختار التوزيع الذي يناسب جدولك.

وحين لم يتساوَ الحجم، كان التكرار الأعلى أفضل قليلًا. هذه ميزة إضافية للحصص الثلاث: كل حصة تمر على العضلات الكبرى، فيتراكم الحجم الأسبوعي من دون حصص طويلة.

بنية الحصة الواحدة

حصة من 30 دقيقة تتسع لثلاثة أجزاء:

  1. إحماء من 5 دقائق: حركات خفيفة للمفاصل، ثم نسخة خفيفة من الحركات الأولى.
  2. قوة من 15 إلى 18 دقيقة: أربع إلى خمس حركات للجسم كله، مثل القرفصاء، والدفع، والسحب، وحركة للورك، وحركة للجذع. مجموعتان أو ثلاث لكل حركة.
  3. ختام شديد من 6 إلى 8 دقائق: فترات قصيرة على دراجة أو جهاز تجديف أو صعود درج، أو دائرة سريعة بوزن الجسم.

بهذه البنية، تغطي كل حصة القوة وجزءًا شديدًا. وتشرح عشر حركات أساسية كيف تختار الحركات وتقدّر الأحمال.

وليس عليك أن تجعل الحصص الثلاث متطابقة. يمكن أن تكون الأولى أثقل في القوة، والثانية أطول في الفترات الشديدة، والثالثة متوازنة. التنويع يحافظ على الحافز، ويوزع الجهد على المفاصل.

التقدم من أسبوع إلى آخر

البرنامج الذي لا يتقدم يتوقف عن إعطاء نتائج بعد أسابيع. القاعدة التي توصي بها الكلية الأمريكية للطب الرياضي بسيطة: حين تستطيع أن تنفذ تكرارًا أو تكرارين أكثر من العدد المستهدف بالحمل الحالي، ارفع الحمل بنسبة 2 إلى 10 %.

مثال: هدفك 10 تكرارات في القرفصاء بدمبلين من 12 كيلوغرامًا. حين تصل إلى 12 تكرارًا بسهولة في كل المجموعات، انتقل إلى 14 كيلوغرامًا وعد إلى 10 تكرارات. سجّل الأحمال في هاتفك، فالذاكرة لا تحفظها بين حصة وأخرى في أسبوع مزدحم.

هل الفترات الشديدة مفيدة بقدر التمرين الطويل؟

لصحة القلب والاستقلاب، تقول مراجعة أعدت للإرشادات الأمريكية إن الأدلة متوسطة على أن التدريب المتقطع عالي الشدة يحسن حساسية الإنسولين وضغط الدم وتكوين الجسم، وإن هذه التحسينات مماثلة لما يعطيه التمرين المعتدل المتواصل. أي أنه ليس "أفضل مرتين"، لكنه يعطي نتيجة مماثلة في وقت أقصر. وهذا بالضبط ما يحتاجه جدول مزدحم.

وفي الدراسات الرصدية، ارتبط الجمع بين تمارين القوة والنشاط الهوائي بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب والوفاة القلبية والسرطان مقارنة بعدم ممارسة أي منهما. وكان أكبر انخفاض مرتبط بتمارين القوة عند نحو 30 إلى 60 دقيقة في الأسبوع. ثلاث حصص من 15 إلى 18 دقيقة قوة تعطيك 45 إلى 54 دقيقة، أي داخل هذا النطاق.

سدّ الفجوة بالمشي

إن كانت حصصك معتدلة، أو كنت تبدأ لتوك ولا تستطيع الشدة العالية بعد، فالمشي هو الحل الأبسط. يقول نظام الصحة البريطاني إن عشر دقائق مشي سريع يوميًا تُحتسب ضمن الـ150 دقيقة، وإن المشي السريع نحو 3 أميال في الساعة، أي قرابة 5 كيلومترات.

عشر دقائق يوميًا تعطي 70 دقيقة في الأسبوع. مع 90 دقيقة من الحصص المعتدلة، يصبح المجموع 160 دقيقة، أي فوق الحد الأدنى. وتذكر المنظمة أن كل فترة نشاط تُحتسب مهما قصرت، فالدرج والمشي بين الاجتماعات يضافان أيضًا.

وكان شعار المنظمة حين أطلقت إرشاداتها: "كل حركة تُحتسب". ليس شعارًا تسويقيًا، بل ترجمة لقاعدة إلغاء الدقائق العشر.

أسبوع نموذجي في دبي

هذا مثال للتوضيح، لا وصفة:

  • الأحد: حصة 30 دقيقة في السابعة صباحًا، قوة مع ختام على الدراجة.
  • الاثنين: مشي سريع 10 دقائق بعد الغداء في ممر مكيف.
  • الثلاثاء: حصة 30 دقيقة، قوة مع ختام بفترات على جهاز التجديف.
  • الأربعاء: مشي سريع 10 دقائق، وصعود الدرج بدل المصعد.
  • الخميس: حصة 30 دقيقة، دائرة بوزن الجسم إن كنت مسافرًا.
  • الجمعة والسبت: مشي مع العائلة على الكورنيش في الصباح الباكر، أو في مركز تجاري في الصيف.

لا تضع حصتين شديدتين في يومين متتاليين. يوم خفيف بينهما يسمح بالاستشفاء. وإن تعطل يوم، فانقل الحصة ولا تلغها، كما يشرح العبء الذهني والرياضة.

مخطط الأسبوع: كيف تقرأه

الحاسبة أدناه تسألك عن ثلاثة أشياء: عدد الفترات الحرة من 30 دقيقة في أسبوعك، ومدة الحصة، ونوع الشدة. ثم تحسب عدد الحصص، ودقائقك بما يعادل الشدة المعتدلة، والفرق عن 150 دقيقة، وتقترح توزيعًا. إن ظهر أنك دون الهدف، فأضف حصة أو مشيًا سريعًا. ولتفاصيل الأرقام الرسمية، راجع كم من الرياضة في الأسبوع.

إن أضفت حصصًا شديدة، فارفع الشدة تدريجيًا على مدى أسابيع. ومن يعاني مرضًا قلبيًا أو ارتفاعًا غير مضبوط في ضغط الدم أو أعراضًا أثناء الجهد، فليحصل على موافقة طبية قبل التمرين الشديد أو المتقطع.

تسعون دقيقة ليست كثيرة، لكنها تصنع فرقًا حين تتكرر كل أسبوع. وإن أردت أن يصمم لك مدرب الحصص الثلاث على مستواك ومكان تمرينك، يمكنك إنشاء مساحتك في النادي.

أسئلة

هل أقسم الحصص الثلاث بين أيام للجزء العلوي وأيام للساقين؟

يمكنك، لكن ليس ضروريًا. وجدت مراجعة لخمس وعشرين دراسة أن عدد مرات تمرين العضلة لا يغيّر نموها تغييرًا ملموسًا حين يتساوى الحجم الأسبوعي. ثلاث حصص للجسم كله تمر على كل العضلات الكبرى ثلاث مرات، وتحمي برنامجك إن ألغيت حصة: لن تخسر أسبوع الساقين كله. لقائد يتغير جدوله كثيرًا، الجسم كله في كل حصة خيار أكثر مرونة.

هل تكفي الحصص الثلاث إن كانت كلها مشيًا سريعًا؟

لا تكفي وحدها. ثلاث حصص مشي سريع من 30 دقيقة تعطي 90 دقيقة معتدلة، أي أقل من 150 دقيقة التي تطلبها منظمة الصحة العالمية، ولا تغطي توصية القوة. أضف عشر دقائق مشي يوميًا لتبلغ الحد الأدنى للنشاط الهوائي، وحوّل حصتين منها إلى حصص تتضمن تمارين مقاومة للجسم كله، ولو بوزن الجسم.

ماذا أفعل إن لم أجد إلا فترتين حرتين هذا الأسبوع؟

اجعلهما حصتي قوة للجسم كله، بينهما يومان إن أمكن، لأنهما تغطيان توصية القوة. ثم ارفع الشدة في جزء من كل حصة إن كنت معتادًا على ذلك، وأضف مشيًا سريعًا في الأيام الأخرى. منظمة الصحة العالمية تحسب كل فترة نشاط مهما قصرت، فعشر دقائق بين اجتماعين تساعدك على الاقتراب من الهدف الأسبوعي.

هل يمكن أن أبدأ بالفترات الشديدة إن كنت لم أتمرن منذ سنوات؟

الأفضل أن تبدأ بحصص معتدلة لأسابيع قليلة، ثم ترفع الشدة تدريجيًا. تشير مراجعة للكلية الأمريكية للطب الرياضي إلى أن الإصابات والأحداث الجانبية أكثر احتمالًا مع الشدة العالية مقارنة بالشدة الأقل. وإن كان لديك مرض قلبي أو ضغط دم غير مضبوط أو أعراض أثناء الجهد، فاحصل على موافقة طبيبك قبل أي تمرين شديد.

المصادر

مستعد لألا تفوّت أي حصة؟

أنشئ حسابك المجاني: حصص موجّهة في دقيقة، وفريق مع أصدقائك، ومدرب من شبكتنا متى شئت.

عضو بالفعل؟ سجّل الدخول